مر النادي الأهلي بموسم صعب على المستوى المحلي والقاري، بعدما فقد الفريق العديد من البطولات في الموسم.

واكتفى الفريق الأحمر بإنهاء الدوري في المركز الثالث، إلى جانب الخروج من دوري أبطال أفريقيا، رغم امتلاك قائمة تُقدّر قيمتها السوقية بحوالي 33.9 مليون يورو، وتضم 21 لاعبًا دوليًا.

وخلال موسمي الانتقالات الصيفية والشتوية، أبرم الأهلي 15 صفقة جديدة أملاً في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على البطولات لكن فشل في تحقيق الأهداف وحصد البطولات.

ووجد الأهلي نفسه أمام مرحلة جديدة تتطلب إعادة تقييم شاملة لكل الملفات الفنية قبل انطلاق الموسم المقبل.

اقرأ أيضًا | أرقام صادمة تفرض ثورة تصحيح شاملة.. خارطة طريق إنقاذ الأهلي بعد موسم كارثي

دفاع الأهلي لم ينجح في حل الأزمة

على المستوى الدفاعي، لم تنجح التدعيمات في إنهاء معاناة الخط الخلفي بشكل كامل. وشارك أحمد رمضان بيكهام في 18 مباراة دون مساهمات هجومية، بينما قدّم ياسين مرعي أفضل الإضافات الدفاعية بعدما خاض 32 مباراة سجل خلالها 3 أهداف وفرض نفسه أساسيًا في أغلب فترات الموسم.

أما هادي رياض فظهر بصورة جيدة لكنه لم يحصل على مشاركة منتظمة حيث شارك خلال 9 مباريات، في حين خرج عمرو الجزار من حسابات الجهاز الفني.

أما على مستوى حراسة المرمى، لم يحصل الثنائي محمد سيحا وحمزة علاء على فرص مؤثرة مع استمرار الاعتماد على محمد الشناوي ومصطفى شوبير.

الظهيران.. إصابات وعدم استقرار

وفي مركز الظهير، قدّم المغربي يوسف بلعمري مستويات جيدة نسبيًا خلال 12 مباراة قبل أن تُبعده الإصابة عن المباريات الحاسمة، بينما عانى محمد شكري من الإصابات واكتفى بـ14 مباراة دون مساهمات هجومية، ولم ينجح أحمد عيد في حجز مكان أساسي بعد مشاركته في 5 مباريات فقط.

الثلاثي الهجومي.. نقطة الضوء الأبرز وعلى رأسهم تريزيجيه وبن شرقي

في المقابل، ظهرت قوة الأهلي الهجومية بوضوح عبر الثلاثي محمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي وزيزو. وسجل تريزيجيه 18 هدفًا خلال 32 مباراة ليصبح الصفقة الأبرز هجوميًا، بينما ساهم بن شرقي بـ15 مساهمة تهديفية بين التسجيل والصناعة، وقدم زيزو 14 مساهمة رغم معاناته من الإصابات.

بينما ظهر محمد علي بن رمضان بصورة  متابية في خط الوسط، بعدما شارك في 33 مباراة لكنه لم ينجح في إثبات قيمته الفنية.

المهاجم الصريح.. الأزمة الأكبر

لكن أزمة المهاجم الصريح ظلت المشكلة الأكبر داخل الفريق. واكتفى محمد شريف بتسجيل 3 أهداف في 20 مباراة، بينما سجل مروان عثمان هدفين فقط خلال 19 مباراة، وفشل إيلتسين كامويش في تقديم أي إضافة هجومية بعدما خرج سريعًا من حسابات الجهاز الفني.

ماذا يحتاج الأهلي؟

وبات الأهلي في حاجة واضحة إلى مهاجم أجنبي حاسم، وقلب دفاع سريع، وظهير أيمن قوي، بالإضافة إلى لاعب وسط هجومي قادر على صناعة الفارق، مع ضرورة استعادة الاستقرار الفني بعد موسم شهد تراجعًا واضحًا في الأداء والنتائج رغم كثرة التعاقدات.