خرج النادي الأهلي بعدة مكاسب فنية من انتصاره على المقاولون العرب بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر.
ورغم سيطرة الأهلي على مجريات اللقاء وصناعته عددًا كبيرًا من الفرص، فإن تأخر التسجيل حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، عن طريق أشرف بن شرقي، كشف عن وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تطوير، خاصة فيما يتعلق بإنهاء الهجمات واستغلال التفوق في الاستحواذ.
منح العناصر الشابة فرصة حقيقية لإثبات قدراتها
كانت أبرز مكاسب المباراة منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، في مقدمتهم محمد عبد الله ومحمود صلاح، إلى جانب الدفع بسفيان بنجديدة في مركز رأس الحربة، وهو ما يعكس رغبة عموتة في توسيع قاعدة الاختيارات وتجهيز أكثر من لاعب للمشاركة مع الفريق الأول.
- إصابة صفقة الأهلي الجديدة.. وخضوعه لعملية جراحية
- بالفيديو | واقعة جديدة.. هل يغيب لاعب بيراميدز عن مواجهة الأهلي بسبب تصرفه المشين؟
- سبب إصابة محمد عبد الناصر وخضوعه لعملية جراحية.. ومدة الغياب
- ثالث الإصابات.. الأهلي يتلقى ضربة جديدة قبل مواجهة السكة الحديد في كأس مصر
- منافس الأهلي ينفصل عن مدربه لسوء النتائج
- موعد مباراة الأهلي ضد السكة الحديد في دور الـ32 من كأس مصر
وظهرت أهمية هذه الخطوة في منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمباريات الفريق الأول، والتعامل مع الضغوط، بدلًا من الاكتفاء بالمشاركة في مباريات محدودة أو الظهور خلال الدقائق الأخيرة.
وتمنح هذه التجربة الجهاز الفني فرصة لتقييم إمكانات العناصر الشابة بصورة عملية، وتحديد اللاعبين القادرين على الحصول على أدوار أكبر في المباريات المقبلة.
عودة اللاعبين أصحاب الخبرة
استفاد الأهلي من مشاركة ياسر إبراهيم ومحمد هاني، بعد عودتهما للمشاركة، وهو ما يمثل مكسبًا مهمًا للجهاز الفني على مستوى استعادة العناصر صاحبة الخبرة والجاهزية التنافسية.
كما شهدت المباراة مشاركة أحمد رضا وأكرم توفيق في وسط الملعب، مع الاستعانة بمحمد مجدي أفشة وأشرف بن شرقي خلال الشوط الثاني.
وتكمن أهمية هذه الاختيارات في منح عموتة فرصة الموازنة بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، إلى جانب اختبار أكثر من توليفة فنية قبل الاستحقاقات المقبلة.
تنوع الحلول الهجومية
أظهر الأهلي خلال المباراة قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة، سواء من خلال التحركات على الأطراف، خاصة عبر محمد هاني وكريم فؤاد، أو الاختراقات من العمق بواسطة طاهر محمد طاهر ومحمد عبد الله.
كما منح وجود سفيان بنجديدة في مركز رأس الحربة الفريق نقطة ارتكاز هجومية، مع تحركات القادمين من الخلف لمساندته وصناعة الزيادة العددية داخل منطقة الجزاء.
وكان محمد هاني من أبرز العناصر المؤثرة هجوميًا، بعدما هدد مرمى المقاولون بتسديدة ارتدت من القائم، قبل أن يصنع هدف الفوز بعرضية متقنة استغلها أشرف بن شرقي بضربة رأس.
مشكلة إهدار الفرص لا تزال تحتاج إلى علاج
رغم السيطرة الواضحة وتعدد المحاولات الهجومية، فإن الأهلي عانى من ضعف الفاعلية أمام المرمى، وهي أبرز الملاحظات السلبية التي كشفت عنها المباراة.
وأهدر محمود صلاح فرصة انفراد واضحة في بداية الشوط الثاني، كما لم ينجح محمد عبد الله في استغلال انفراده بحارس المقاولون خلال الشوط الأول، بينما اصطدمت تسديدتا محمد هاني وطاهر محمد طاهر بالقائم.
وتعكس هذه الفرص أن الفريق كان قادرًا على حسم المواجهة مبكرًا، لكنه افتقد الدقة في اللمسة الأخيرة، إلى جانب بعض التسرع في إنهاء الهجمات.
التغييرات صنعت الفارق وأكدت أهمية دكة البدلاء
لعبت تغييرات الحسين عموتة دورًا مهمًا في زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، بعدما دفع بمحمد مجدي أفشة وأشرف بن شرقي، ثم أشرك علي محمود، قبل الاستعانة بمنصف بقرار وعمر سيد معوض في الدقائق الأخيرة.
وجاء هدف الانتصار من تعاون بين البدلاء والعناصر الموجودة داخل الملعب، بعدما مرر أفشة الكرة إلى محمد هاني، الذي أرسل عرضية متقنة حولها أشرف بن شرقي برأسه إلى الشباك في الدقيقة 93.