أغلق النادي الأهلي مؤخرًا عددا كبيرا من ملفات التجديد، في إطار خطة الحفاظ على القوام الأساسي للفريق تحت قيادة الحسين عموتة، بعدما أصبح واضحا أن النادي لا يريد الدخول في مواسم جديدة مع عدد كبير من اللاعبين الذين تقترب عقودهم من نهايتها.
وشهدت الأيام الماضية حسم عقود إمام عاشور ومروان عطية ومصطفى شوبير وأحمد نبيل كوكا وعمر سيد معوض وكريم الدبيس، بينما جدد حسين الشحات عقده أيضا ليستمر مع الفريق حتى 2028، وهو ما قلل بشكل كبير من عدد الملفات المفتوحة.
ويأتي في مقدمة الملفات التي كانت تشغل إدارة الأهلي خلال الفترة الماضية ياسر إبراهيم، الذي ينتهي عقده الحالي في صيف 2027.
- بعد تصريحاته الأخيرة.. أول تحرك من الأهلي تجاه عمر كمال عبد الواحد
- بعد تألقه.. قرار مفاجئ من الأهلي بشأن تجديد عقد أشرف بن شرقي
- أول الراحلين من الأهلي في انتقالات يناير
- لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن موقف عمرو الجزار من الطرد في مباراة الأهلي وسموحة
- عموتة يجهز مفاجأة في الأهلي قبل مباراة المقاولون العرب.. هذا اللاعب في الصورة
- بعد شكوى عموتة.. تحرك جديد داخل الأهلي قبل مواجهة المقاولون العرب
ولا يزال اللاعب البالغ من العمر 33 عاما من العناصر المهمة في خط الدفاع، كما أن الإدارة سبق أن قدمت له عرضا للتجديد، إلا أن الملف لم يغلق بشكل رسمي حتى الآن.
محمد هاني كان أيضا من أبرز الملفات المنتظر حسمها، إذ كان عقده ينتهي بنهاية موسم 2026-2027، وكانت إدارة الأهلي قد بدأت بالفعل خطوات التجديد معه.
وارتبط اسم الظهير الأيمن باتفاق مبدئي على الاستمرار لفترة طويلة، مع تقارير أشارت إلى أن التجديد قد يمتد حتى 2030، وبالتالي فإن هاني يبدو أقرب إلى الاستمرار من الدخول في حسابات الرحيل، خاصة في ظل ثبات موقعه داخل تشكيل الفريق وخبرته الطويلة مع الأهلي والمنتخب.
أما بالنسبة لمصطفى شوبير، فقد كان اسمه من أهم الملفات التي تحركت فيها الإدارة مبكرا، بعدما كان عقده ينتهي في صيف 2027، قبل أن يعلن الأهلي رسميا في الأول من سبتمبر تجديد عقد حارسه حتى 2029. وبذلك خرج شوبير من قائمة اللاعبين الذين يحتاج النادي إلى التفاوض معهم مستقبلا، وأصبح مركز حراسة المرمى أكثر استقرارا من ناحية العقود.
وبالنسبة للاعبين الذين ما زالت عقودهم ممتدة لموسمين، يأتي أشرف داري في مقدمة الأسماء التي ينتهي عقدها في يونيو 2028.
لكن وضع المدافع المغربي مختلف عن بقية اللاعبين، لأن السؤال بالنسبة إليه لا يتعلق بالتجديد بقدر ما يتعلق بمستقبله الفني مع الفريق، فالأهلي كان قد فتح الباب أمام رحيله خلال الصيف، قبل أن يفشل الأمر ويستمر اللاعب مع الفريق، وبالتالي فإن تمديد عقده في الوقت الحالي يبدو بعيدا للغاية.
كريم فؤاد أيضا يمتد عقده حتى 2028، لكن الأهلي حسم موقفه منه بالفعل بعدما جدد اللاعب عقده في 2025 لثلاثة مواسم، ولذلك لا توجد حاجة لفتح ملف جديد معه خلال الفترة الحالية.
وينطبق الأمر نفسه على حسين الشحات، الذي جدد عقده هذا الصيف حتى 2028، وبالتالي أصبح مستقبله مؤمنا ولا يمثل أي ضغط على إدارة الكرة خلال الفترة المقبلة.
وتحاول الإدارة إنهاء ملفات اللاعبين الأساسيين قبل أن يدخلوا الموسم الأخير من عقودهم، بدلا من الانتظار حتى يصبح اللاعب قادرا على التفاوض مع أندية أخرى، لذلك من المنتظر أن يظل ملف ياسر إبراهيم من أبرز الملفات المفتوحة، بينما يمكن أن تظهر أسماء أخرى خلال الموسم إذا أثبتت أهميتها مع عموتة وأصبح من الأفضل بالنسبة للنادي تأمين استمرارها مبكرا.