اتخذ مسؤولو النادي الأهلي خطوة جديدة في ملف تدعيم الخط الهجومي، رغم حسم صفقة أقطاي عبد الله، ما وضع محمد شريف في موقف صعب قبل انطلاق الموسم الجديد، مع احتمالية تراجع فرصه في التواجد ضمن التشكيل الأساسي.
وكشفت مصادر داخل الأهلي أن لجنة الكرة لم تغلق ملف الصفقات الهجومية بعد ضم أقطاي عبد الله، حيث تواصل دراسة أكثر من اسم لتدعيم الخط الأمامي، سواء من الدوري المحلي أو عبر التعاقد مع مهاجم أجنبي، في ظل رغبة الجهاز الفني في زيادة الخيارات الهجومية، وفق موقع "الوطن".
اقرأ أيضًا | مصطفى شوبير الأفضل .. تقييم لاعبي الأهلي في مباراة مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم
- أول اعتذار في جهاز عموتة بالأهلي
- فيفا يصدر بيانًا رسميًا غاضبًا بشأن قرارات الحكام في مباراة مصر والأرجنتين
- لاعب الأهلي يحصل على إذن النادي للرحيل
- مقابل 60 مليون جنيه.. الأهلي يحسم صفقة جديدة في انتقالات الصيف
- أول رد من كاف على طلب أبو ريدة بشأن زيادة أندية دوري أبطال إفريقيا
- غياب الأهلي يربك قارة.. كيف انتفض الجميع لإعادة الأحمر إلى دوري أبطال إفريقيا؟
وترى إدارة الأهلي أن الفريق يحتاج إلى صفقتين جديدتين في الهجوم لمواجهة ضغط المباريات خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يرفع حدة المنافسة بين المهاجمين ويؤثر على ترتيبهم داخل حسابات الجهاز الفني.
ويعد محمد شريف من أبرز اللاعبين الذين قد يتأثرون بهذه التحركات، خاصة إذا نجح النادي في إبرام صفقات هجومية جديدة، إذ قد تتقلص فرص مشاركته بصورة مستمرة، وهو ما قد يدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفه حال وصول عرض مناسب خلال فترة الانتقالات.
ويأتي ذلك في ظل تراجع أرقام المهاجم خلال الموسم الماضي، وعدم ظهوره بالمستوى المنتظر، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول مستقبله مع الفريق، بالتزامن مع سعي الأهلي لإعادة بناء خط الهجوم بعناصر جديدة.
وكان الأهلي قد أعلن في وقت سابق التعاقد مع أقطاي عبد الله قادمًا من إنبي بعقد يمتد لخمس سنوات، بعد إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بالصفقة، في إطار خطة دعم الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق رحيل الثنائي إيلسن كامويش ومروان عثمان عقب انتهاء فترة إعارتهما، لتواصل إدارة الأهلي إعادة ترتيب ملف المهاجمين قبل بداية المنافسات المقبلة.