عاد الجدل التحكيمي ليفرض نفسه بقوة على مباريات الدوري المصري الممتاز، بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة خلال مواجهة طلائع الجيش وكهرباء الإسماعيلية، في لقطة أعادت فتح ملف القرارات المثيرة للجدل المرتبطة بتقنية الفيديو.
أثارت هذه الحالة مقارنات واسعة مع واقعة مشابهة شهدتها مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، والتي انتهت دون احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الأحمر، رغم تدخل تقنية الفيديو، ما وضع الحالتين تحت دائرة النقاش بسبب التشابه الكبير بينهما.
اقرأ أيضًا | الأحمر يواصل الهيمنة.. الأهلي يحسم قمة اليد أمام الزمالك
- بعد أحمد سامي.. لاعب جديد من بيراميدز يغيب أمام الأهلي
- الضربات تتوالى .. غياب مهاجم بيراميدز عن مواجهة الأهلي
- قرار اتحاد الكرة يُغلق ملف أزمة ثلاثي الأهلي مع محمود وفا
- اتحاد الكرة يتخذ قرارًا مهمًا بشأن حكام مباراتي الأهلي أمام بيراميدز والزمالك
- بعد فوز الزمالك أمام بيراميدز .. كيف يحصد الأهلي لقب الدوري المصري؟
- جمهور الأهلي مهدد بالغياب عن مباراة الزمالك
لقطة واحدة وقراران.. الجدل التحكيمي يشتعل في الدوري المصري
خلال مباراة طلائع الجيش وكهرباء الإسماعيلية، تدخل حكم تقنية الفيديو محمود عاشور وطلب من حكم الساحة مراجعة إحدى اللقطات داخل منطقة الجزاء، ليقرر الأخير احتساب ركلة جزاء بعد العودة إلى الـ VAR، في قرار اعتبره البعض متسقًا مع طبيعة اللعبة.
المفارقة أن عاشور كان أيضًا حكم تقنية الفيديو في مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، حيث تشير التقارير إلى أنه طالب حينها بمراجعة اللعبة ذاتها وأبدى وجود شبهة ركلة جزاء لصالح الأهلي، مؤكدًا أن الكرة لمست يد المدافع بشكل أدى إلى تكبير حجم جسمه.
ورغم هذا الطرح، تمسك حكم الساحة في تلك المباراة بقراره بعدم احتساب ركلة الجزاء، معتبرًا أن يد اللاعب كانت في وضع طبيعي، وهو ما أثار اعتراضات واسعة من لاعبي الأهلي والجهاز الفني.
هذا التباين في القرار النهائي، رغم تشابه اللقطتين ودور حكم تقنية الفيديو في الحالتين، فتح باب التساؤلات حول معايير تطبيق تقنية الـVAR، خاصة أن الفارق الحاسم كان في قرار حكم الساحة، الذي منح ركلة جزاء في مباراة، ورفضها في أخرى.
وأعادت هذه الواقعة الجدل حول مدى توحيد التفسيرات التحكيمية، وسط مطالبات بزيادة الشفافية في مثل هذه الحالات، لضمان تحقيق العدالة وتقليل الجدل في المباريات الحاسمة.