تحدث إكرامي الشحات، حارس مرمى الأهلي السابق، عن تفاصيل الأزمة التي مر بها زوج ابنته رمضان صبحي لاعب بيراميدز، وذلك بعد صدور حكم قضائي بحبسه عامًا مع إيقاف التنفيذ في قضية تزوير محرر رسمي، وفق ما قضت به محكمة مستأنف جنايات الجيزة.

وخلال ظهوره عبر برنامج "كلم ربنا" على راديو 9090، استعاد إكرامي اللحظات الصعبة التي عاشتها أسرته، مؤكدًا أن الأزمة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا على الجميع، خاصة ابنته. 

اقرأ أيضا.. بدعم الأهلي.. قبول استئناف رمضان صبحي وإيقاف تنفيذ حكم الحبس

وأوضح أنه كان يدعو الله في أوقات الشدة ألا يتعرض للحرج أمام الناس، مشيرًا إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بحجم المعاناة التي كان يمر بها رمضان، قبل أن يكتشف حجم الضغوط التي تعرض لها، لافتًا إلى أنه كان يحرص على زيارته والاطمئنان عليه باستمرار.

وأشار إلى أن خبر الإفراج عن رمضان صبحي جاء بمثابة انفراجة كبيرة للأسرة، موضحًا أن مشاعره غلبته في تلك اللحظة، سواء عند تلقيه النبأ أو خلال استقباله له في المنزل، حيث امتزجت الدموع بمشاعر الارتياح بعد فترة عصيبة. 

وأضاف أن التجربة قربته أكثر من زوج ابنته، مؤكدًا أنه شعر نحوه بمسؤولية أبوية خاصة في ظل غياب والده الراحل.

وفي سياق مختلف، تطرق إكرامي إلى أكثر المحطات إيلامًا في حياته الشخصية، عندما فقد نجله أحمد بصورة مفاجئة. 

وروى أنه اكتشف وفاته بنفسه بعدما دخل غرفته لإيقاظه، ليجده قد فارق الحياة دون معاناة مرضية سابقة، وهو ما ضاعف من وقع الصدمة عليه. وأكد أن تلك اللحظة غيّرت مسار حياته بالكامل، خاصة وأن الفقد جاء دون مقدمات.

وأوضح أنه كان أبًا لطفلين، شريف وأحمد، قبل أن يفجع بوفاة الأخير، مشيرًا إلى أن السنوات التالية حملت له مفاجأة غير متوقعة بعدما رزقه الله بابنته حبيبة بعد 14 عامًا من الحادثة، وهو ما اعتبره تعويضًا إلهيًا خفف من وطأة الألم. 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تلك التجارب دفعته إلى التقرب أكثر إلى الله، والاهتمام بالعبادات، حتى وصل إلى قناعة بأن السكينة الحقيقية تكمن في الرضا، وأن الحياة أبسط مما نظن.