تكثفت خلال الساعات الأخيرة الاتصالات بين مسؤولي الأهلي والمصري البورسعيدي، في إطار بحث إمكانية إبرام صفقة تبادلية خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وسط اهتمام متبادل بعدد من اللاعبين من الجانبين، في ظل رغبة كل نادٍ في تدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.

وتأتي التحركات الأخيرة بعد تداول أنباء عن اهتمام الأهلي بضم الثنائي، عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف، وهو ما فتح الباب أمام مفاوضات غير مباشرة بين الناديين، بالتزامن مع مناقشة أكثر من سيناريو لإتمام الصفقة بما يحقق مصالح الطرفين.

اقرأ أيضًا | عموتة يحسم صفقة الأهلي الدفاعية المنتظرة

تفاصيل مفاوضات الأهلي مع المصري البورسعيدي 

وكشف مصدر خاص داخل النادي المصري، في تصريحات لـ صوت الأهلي، أن الأهلي تواصل مع إدارة القلعة الخضراء بشأن محمد مخلوف، بجانب الاستفسار بشأن موقف عبد الرحيم دغموم، مؤكدًا أن الحديث لا يزال في إطار جس النبض ولم يصل حتى الآن إلى مرحلة تقديم عرض رسمي أو الاتفاق على التفاصيل النهائية.

وأوضح المصدر أن المصري لا يمانع مناقشة أي عرض مناسب، خاصة إذا كان ضمن صفقة تبادلية، لكنه يتمسك بالحصول على مقابل فني يتناسب مع قيمة اللاعبين المطلوبين، مشيرًا إلى أن إدارة النادي ترى أن أي اتفاق يجب أن يحقق أكبر استفادة ممكنة للفريق.

وأضاف المصدر أن اسم عبد الرحيم دغموم يحظى باهتمام داخل الأهلي، في ظل المستويات التي قدمها اللاعب مؤخرًا، إلا أن المفاوضات لم تتجاوز حتى الآن مرحلة الاستفسار، مؤكدًا أن الصورة النهائية ستتحدد بعد حسم الأهلي لاحتياجاته الفنية بشكل كامل.

وأشار إلى أن المصري يدرس طلب الحصول على أكثر من لاعب من صفوف الأهلي حال إتمام الصفقة التبادلية، لافتًا إلى أن الأسماء المتداولة إعلاميًا ليست نهائية، وأن هناك لاعبًا آخر يحظى باهتمام كبير داخل النادي البورسعيدي، لكنه فضل عدم الكشف عن هويته في الوقت الحالي.

وأكد المصدر أن الأسماء التي يتم تداولها بشأن دخول لاعبين مثل أحمد رضا أو عمر الساعي أو غيرهما ضمن الصفقة لا تزال مجرد اجتهادات، موضحًا أن الإدارة تنتظر الرؤية الفنية النهائية قبل حسم قائمة اللاعبين المطلوبين.

واختتم المصدر، أن الأهلي أخبرهم أن حسم أي صفقة تبادلية سيأتي بعد الانتهاء من تحديد القائمة التي يمكن الاستغناء عنها، إلى جانب اعتماد الجهاز الفني لاحتياجات الفريق، وهو ما يعني أن المفاوضات لا تزال مفتوحة على أكثر من سيناريو خلال الأيام المقبلة.