شهدت الساعات الأخيرة داخل النادي الأهلي تحركات متسارعة لإعادة رسم ملامح قطاع الناشئين، بعد تطورات مفاجئة في ملف الخبير الأجنبي، ما فتح الباب أمام تغييرات منتظرة في الهيكل الفني والإداري.
وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه الأهلي للحفاظ على تفوقه في اكتشاف المواهب وصناعة اللاعبين، باعتبار قطاع الناشئين أحد أهم ركائز النجاح داخل القلعة الحمراء عبر السنوات.
اقرأ أيضًا.. الأهلي يدرس قرار مفاجئ بشأن مصير بيكهام بعد مباراة الزمالك
- "دهس أعضائي التناسلية".. لاعب نيوزيلندا يوجه اتهاما للاعب الأهلي ومصر
- أحدها عقدة للفراعنة.. منافس منتخب مصر المحتمل في دور الـ32 بكأس العالم
- المنتخبات التي ودعت كأس العالم 2026 رسميًا.. ثنائي عربي خارج البطولة
- موعد الكشف عن تفاصيل مفاجئة بشأن استاد الأهلي الجديد
- طارق التايب يتغنى بلاعب الأهلي في كأس العالم: لست متفاجئًا بما يقدمه
- تاريخ مواجهات مصر وإيران قبل صدام كأس العالم.. هل تتكرر بصمة حسام حسن؟
وكشف الإعلامي محمود شوقي أن الخبير الهولندي آرت لانجلير طلب الجمع بين عمله في مصر وأوروبا، وهو ما قوبل بالرفض من إدارة الأهلي، لتصبح مسألة رحيله عن منصبه الأقرب خلال الفترة الحالية.
هذا التطور دفع إدارة الأهلي لبدء البحث عن بدائل مناسبة، سواء من داخل مصر أو خارجها، لضمان استمرار العمل داخل القطاع دون تأثر، خاصة في ظل أهمية المرحلة القادمة.
وأشار شوقي إلى وجود ترشيحات قوية لتولي قيادة قطاع الناشئين، يتقدمها الثنائي ضياء السيد وربيع ياسين، لكن حتى الآن لم يتم الاستقرار بشكل نهائي على الاسم الذي سيتولى المسؤولية.
وفي إطار البحث عن حلول، تدرس إدارة الأهلي الاتجاه إلى المدرسة الإسبانية، من خلال التعاقد مع خبير أجنبي جديد يمتلك رؤية حديثة لتطوير قطاع الناشئين والبراعم.
وتسعى إدارة الأهلي إلى استثمار هذه التغييرات في بناء جيل جديد من اللاعبين، مع وضع أسس واضحة لتطوير الأداء الفني والإداري داخل القطاع، بما يضمن استمرارية تدفق المواهب للفريق الأول.