يواصل النادي الأهلي دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتدعيم صفوفه في مركز خط الوسط خلال الفترة المقبلة، وذلك لتعويض رحيل اللاعب المالي أليو ديانج.
كان أليو ديانج، قد أتم انتقاله إلى فالنسيا الإسباني، بداية من الموسم المقبل، وذلك في ظل انتهاء عقده مع الفريق الأحمر بنهاية الموسم الجاري.
و برز اسم النيجيري ديفيد أكينتولا إدوهو لاعب فريق آرْدا كاردزالي، كأحد الخيارات المرشحة، في ظل بحث الفريق عن بدائل محتملة للمالي أليو ديانج، وذلك وفقا للعديد من الأنباء الصحفية.
- بعد أحمد سامي.. لاعب جديد من بيراميدز يغيب أمام الأهلي
- الضربات تتوالى .. غياب مهاجم بيراميدز عن مواجهة الأهلي
- "غير مذاعة عربيا".. كيف تشاهد مباريات الأهلي في BAL؟
- اتحاد الكرة يتخذ قرارًا مهمًا بشأن حكام مباراتي الأهلي أمام بيراميدز والزمالك
- بعد فوز الزمالك أمام بيراميدز .. كيف يحصد الأهلي لقب الدوري المصري؟
- جمهور الأهلي مهدد بالغياب عن مباراة الزمالك
اقرأ أيضًا | اجتماع حاسم في الأهلي.. قرارات مرتقبة لاعتماد خطة إعادة الهيكلة
أكينتولا، البالغ من العمر 25 عامًا، يلعب حاليًا مع نادي آرْدا كاردزالي في الدوري البلغاري، ورغم كونه مدافعا من الأساس الإ أنه يشارك مؤخرًا في خط الوسط، وهو ما يعكس طبيعته كـ لاعب متعدد الأدوار، أكثر من كونه متخصصًا في مركز واحد.
تظل التساؤلات قائمة حول مدى جاهزيته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة داخل فريق بحجم الأهلي، خاصة في مركز حساس مثل خط الوسط الدفاعي.
وخلال الموسم الحالي 2025/2026، شارك ديفيد أكينتولا، في نحو 30 مباراة في جميع البطولات، بإجمالي دقائق لعب بلغ 1061 دقيقة فقط، ما يعكس أنه ليس لاعبًا أساسيًا ثابتًا داخل تشكيل فريقه، حيث بدأ أساسياً في 10 مباريات فقط، بينما دخل كبديل في 13 مباراة.
وعلى صعيد الأرقام والإحصائيات، فقد سجل اللاعب هدفًا وحيدًا فقط خلال الموسم الحالي، دون أن يتمكن من صناعة أي أهداف لزملائه، في حين حصل على 6 بطاقات صفراء، إلى جانب تعرضه للطرد في مناسبتين، ما يعكس بعض الملاحظات على مستوى الانضباط داخل الملعب.
وتوضح هذه الأرقام أن اللاعب لا يمتلك تأثيرًا هجوميًا واضحًا، كما أن مساهمته في صناعة اللعب محدودة، بينما يظهر دوره أكثر في المهام الدفاعية البسيطة دون بصمة مؤثرة كبيرة.
في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن اللاعب أقرب إلى كونه مدافعًا لاعب وسط دفاعي متعدد الاستخدامات أكثر من كونه محور ارتكاز صريح بمواصفات عالية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى قدرته على تعويض لاعب بحجم وتأثير أليو ديانج داخل الأهلي.
فبينما يتميز ديانج بالثبات، والقوة الدفاعية، والقدرة على التحكم في وسط الملعب، فإن أرقام أكينتولا تشير إلى لاعب محدود التأثير، غير ثابت في التشكيل الأساسي، مع مساهمة هجومية شبه غائبة.
وبالتالي، يمكن القول إن اللاعب لا يُعد بديلًا مباشرًا أو مضمونًا لتعويض ديانج، وقد يكون أقرب إلى خيار دعم أو إضافة عددية في خط الوسط، وليس عنصرًا أساسيًا يمكن الاعتماد عليه في مركز الارتكاز داخل فريق ينافس على البطولات المحلية والقارية.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بالرؤية الفنية، ومدى اقتناعه بإمكانية تطوير اللاعب وتوظيفه داخل منظومة الفريق.