يعاني النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة من تراجع نسبي في النتائج على مستوى المسابقات المحلية، ما فتح باب التساؤلات حول تجربة المدرب الدنماركي ييس توروب، خاصة مع فقدان الفريق عددًا من النقاط المؤثرة في سباق المنافسة.
وكان آخر تعثر للأهلي هو التعادل مع البنك الأهلي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري الممتاز.
اقرأ أيضًا | بعد رحيله إلى الكرمة.. ماذا قدم أحمد عبد القادر مع الأهلي في 5 سنوات؟
تذبذب رغم بداية واعدة
ورغم البداية التي حملت مؤشرات إيجابية، شهدت نتائج الأهلي حالة من التذبذب تحت قيادة توروب، انعكست في فقدان نقاط محلية مهمة، وهو ما أعاد الجدل حول القناعات الفنية للمدرب وطريقة إدارته للمباريات، خاصة في ظل ضغط المنافسات وتعدد البطولات.
أرقام تكشف التفاوت في النتائج
وبالعودة إلى الأرقام، خاض الأهلي 20 مباراة تحت قيادة توروب، حقق خلالها 10 انتصارات مقابل 5 تعادلات و5 هزائم، بمعدل 1.75 نقطة في المباراة الواحدة، وهو معدل يقل عن طموحات الفريق المعتادة مقارنة بمواسم سابقة فرض فيها الأهلي هيمنته محليًا.
قناعات فنية تحت المجهر
فنيًا، تمسّك ييس توروب بخيارات شبه ثابتة في التشكيل وطريقة اللعب، مع اعتماد متكرر على خطة 4-2-3-1، حتى في مباريات أظهرت الحاجة إلى تنويع الحلول أو تغيير النهج التكتيكي، وهو ما أثّر على مرونة الفريق داخل الملعب.
هذا الثبات في الاختيارات سهّل على المنافسين قراءة أسلوب اللعب والحد من خطورة الأهلي، كما أثار تساؤلات حول استمرار الاعتماد على بعض العناصر رغم تراجع مردودها، مقابل تراجع أدوار لاعبين آخرين ظهروا بصورة إيجابية عند مشاركتهم.
أسماء حاضرة باستمرار وجدل حول كوكا
وأظهرت أرقام المشاركات اعتماد توروب على مجموعة محددة من اللاعبين، أبرزهم ياسين مرعي الذي شارك في 16 مباراة، إلى جانب أحمد نبيل كوكا الذي خاض 15 لقاء في مركز الظهير الأيسر، رغم كونه لاعب خط وسط في الأساس.
وبرر المدرب الدنماركي سبب تفضيله الاعتماد على كوكا، لمنح الوافد الجديد يوسف بلعمري وقتًا أكبر للتجهيز والانسجام، إلى جانب أفضلية كوكا على حساب محمد شكري الظهير الآيسر الآخر.
خلل في التوازن خاصة في الشق الدفاعي
وعلى مستوى التوازن، عانى الأهلي في عدة مواجهات من فجوة واضحة بين الخطوط، خاصة خلال التحولات الدفاعية، ما جعله عرضة لاستقبال أهداف في توقيتات مؤثرة، وهو ما ظهر في بعض مباريات الدوري وكأس الرابطة التي شهدت خسائر غير متوقعة.
ورغم التتويج بلقب السوبر المصري في بداية الموسم، فإن الخروج المبكر من كأس مصر، إلى جانب النتائج السلبية في كأس الرابطة، ألقى بظلاله على التجربة حتى الآن، وفرض تساؤلات حول قدرة الجهاز الفني على التعامل مع ضغط المنافسة ومراجعة قناعاته الفنية.
ومع استمرار الموسم، تبدو المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لتجربة توروب مع الأهلي، في ظل الحاجة إلى تنويع الخيارات الفنية، وتوسيع دائرة الاعتماد على اللاعبين، وإظهار مرونة تكتيكية أكبر من أجل استعادة الاستقرار والعودة إلى طريق الانتصارات.
- أول رد فعل من إمام عاشور بعد هجوم جماهير الأهلي
- ترتيب الدوري المصري بعد سقوط بيراميدز أمام سموحة
- صدمة في الأهلي بشأن حجم إصابة زيزو ومدة غيابه عن المباريات
- مفاجأة جديدة في مستقبل إمام عاشور مع الأهلي
- مدة غياب زيزو المحتملة بعد إصابته في مباراة الأهلي والبنك الأهلي
- بيراميدز يخطط لخطف صفقة جديدة من الأهلي