اختتم منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025/2026 بمباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام منتخب نيجيريا على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، حيث فرض الفريقان التعادل السلبي 0-0 خلال الوقت الأصلي للمباراة قبل أن تحسم نيجيريا اللقاء في ركلات الترجيح 4-2 وتحصد المركز الثالث في البطولة. 

المباراة جاءت قوية تكتيكياً مع حذر من الجانبين من البداية حتى النهاية، وهي نتيجة أنهت آمال الفراعنة في حصد الميدالية البرونزية بعد جهد كبير طوال المنافسة.

اقرأ أيضًا.. مواعيد مباريات الأهلي في مجموعات دوري أبطال إفريقيا

رغم أن الشوطين لم يشهدا أهدافاً، فإن المباراة شهدت محاولات متبادلة من كلا الفريقين، مع فرص جدية قليلة في مناطق الجزاء، قبل أن تتجه المواجهة إلى ركلات الحظ التي حسمت النتيجة لصالح النسور النيجيريين.

من بين لاعبي الأهلي الذين شاركوا مع منتخب مصر في هذا اللقاء كان لكل منهم تأثيره الخاص داخل الملعب، وإن اختلف مستوى الظهور بينهم. 

مصطفى شوبير حارس المرمى تصدى بشكل جيد في عدد من المحاولات السريعة وحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية الوقت الأصلي، لكنه لم يتمكن من تغيير نتيجة ركلات الترجيح التي حسمت اللقاء. 

إمام عاشور أيضا تواجد بقوة في وسط الملعب، ساهم في بناء اللعب والتنظيم الدفاعي، وظهر بشكل جيد من حيث حركة الكرة والتمريرات. 

محمد هاني قدم أداء دفاعياً منظماً وصاحب بعض اللمسات الهجومية، لكنه لم ينجح في خلق فرص خطيرة واضحة. 

زيزو شارك في تحريك الكرة وتبادل التمريرات مع زملائه، لكن المباراة لم تكن مواتية لإظهار إمكاناته الهجومية بشكل مؤثر. 

أما تريزيجيه فظهر في أدوار هجومية محدودة دون تهديد حقيقي لدفاع نيجيريا.

بحسب تقييمات SofaScore الخاصة بالمباراة، جاءت أرقام لاعبي الأهلي كالتالي: مصطفى شوبير حصل على 7.0/10 لتألقه في عدة تدخلات أساسية وحفاظه على شباك نظيفة في الوقت الأصلي. 

إمام عاشور نال 7.9/10 بفضل جهوده في وسط الملعب وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، ومحمد هاني جاء بـ7.0/10 بعد أداء متوازن بين الدفاع والهجوم، وزيزو حصل على 6.0/10 إذ لم يفرض نفسه كثيراً رغم تحركاته، وتريزيجيه سجل 6.4/10 في مباراة صعبة لم ينجح فيها في ترك بصمة هجومية واضحة.

بهذه الأرقام والأداء العام، يمكن القول إن لاعبي الأهلي قدموا مستويات متنوعة، مع بروز واضح لإمام عاشور في منتصف الملعب، بينما واجه زيزو وتريزيجيه صعوبات في ترجمة الفرص إلى تأثير هجومي مباشر، في مباراة حملت طابعاً تكتيكياً دفاعياً كبيراً.